الأحد، ٦ آذار ٢٠١١

الا تخجل يامالكي ( ابو السبح)

المالكي دخل نادي الديكتاتوريين لكن بعد أن شارف أعضاؤه على الخروج منه جميعا . كم أنه مسكين لا يعدو أن يكون ديكتاتورا لخمس سنوات فقط حتى ثار عليه العراقيون ، بدأ من حيث انتهوا ، غيره تنعّم ثلاثين أو أربعين عاما، وهو يقمع ثورة الشعب بالطريقة الديكتاتورية ويحسب أن لديه ثلاث سنوات أخرى . الشعب يريد إسقاط النظام وندم على انتخابك وسيسقطك فاحذر غضب الجماهير والسقطة العنيفة . ألم تشاهد صورة الأصبع البنفسجي المقطوع كتب تحته : نادمون ؟
هل تريد أن يتوسلك الناس كي يحصلوا على أبسط حقوقهم ؟ الشعب لا يستجدي منك يا مالكي . هل سمعت الشاب الذي قال : ( احنا احسن من التونسيين ) ، أنت لا تعي عمق هذه العبارة لأنك أعمى وأصم، فالشعب يريد الكرامة قبل الخبز ويريد العزة ورفعة الرأس ويريد أن يكون أهلا لوطنه العظيم . ... الشعب أشجع منك . خرجوا دون أن يخافوا من شرطتك وجيشك، وأنت تتحصن بقلاعك وتخاف الناس العزل . المرأة التي طالبتك بإطلاق سراح ابنها وبقية أبنائنا في المعتقلات ، أشجع منك . والرجل الذي قال لك هنا البرلمان في ساحة التحرير وليس برلمانك ، أشجع منك . والشباب الذين قذفوا جيشك - الذي يحميك- بالحجارة وقالوا لك كذاب، أشجع منك . ثم تتحدى الجميع وتعرض قناتك الفضائية العراقية بثا حيا لمقابلة مع قاسم عطا وعلي الدباغ تحت نصب الحرية وهو خال تماما إلا من الشرطة، ويتكلمون عن أحداث الجمعة بطريقة مثيرة للاشمئزاز . ... هل هذه شجاعتك ؟
أنا الآن أهتف ولا أخاف خراطيم الماء ولا القنابل الصوتية ولا رصاصك الحي لأنها لا تصلني فكيف ستمنعني من القول : أذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب الديكتاتور
تحية لكم أيها الرجال الشباب الثائرون ، وتحية للرجال الكبار وللنساء الرائعات ولأصحاب الغترة والعقال والاخوة الاكراد في السليمانية ولكل من ثار على الظلم يوم الجمعة العظيم . 


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق